التحقيق في فيديو تعذيب جديد بمصر

ذكر مصدر امني ان السلطات المصرية بدأت تحقيقا في وقائع شريط جديد بثه مدون مصري على شبكة الإنترت يظهرقيام ما قيل إنه ضابط شرطة مصري بتعذيب امرأة وإجبارها على نزع ملابسها.

الشريط بثته مدونة الناشط وائل عباس أشهر المدونيين الذين أثاروا قضايا التعذيب في أقسام الشرطة ومراكز الاحتجاز بمصر.

ولم تعرف بعد ظروف تسجيل الشريط الجديد الذي ظهر فيه من يعتقد أنه الشرطي وسلاحه الشخصي مثبت في حزامه وهو يصفع المرأة على وجهها ويأمرها بخلع ملابسها.

وقامت المرأة بخلع الجزء العلوي من ملابسها وهي تبكي و تتوسل لهذا الشخص بألا يجبرها على الخروج من المكان الذي كانت بداخله ، وعندما وضعت يدها على وجهها أمرها بإنزالهما كي يواصل صفعها.

وقد اكد المدون وائل عباس إنه تلقى هذا الفيديو عبر البريد الإلكتروني من شخص اكد أن الرجل الذي يظهر فيه هو ضابط شرطة.

وأوضح عباس لوكالة أسوشيتدبرس أن انه لم يتأكد من صحة ما جاء في الشريط.

يشار إلى أن المدونين المصريين قاموا خلال الفترة الماضية ببث عدة مشاهد قالوا إنها لتعذيب داخل اقسام الشرطة، وفجرت هذه المدونات في عام 2006 قضية سائق مصري يدعى عماد الكبير حيث بثت تسجيلا لمشاهد تعذيبه وهتك عرضه .

في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أصدرت محكمة مصرية حكما بسجن النقيب إسلام نبيه ومعاونه امين الشرطة رضا فتحي ثلاث سنوات بتهمة تعذيب السائق.

وفي 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عاقبت محاكمة جنايات المنصورة ضابطا في الشرطة المصرية برتبة نقيب واثنين من المخبرين السريين بالسجن سبع سنوات بعد إدانتهم بتعذيب مواطن مصري حتى الموت.

وتؤكد منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان أن التعذيب اصبح منهجا في استجواب المتهمين بمراكز الشرطة والمؤسسات الأمنية بمصر وهو ماتنفيه الحكومة بشدة.

وتقول وزارة الداخلية المصرية إن مايحدث هي حالات فردية وإنها تحقق بجدية في أي ممارسات تنسب إلى رجال الشرطة .

AF- AP